عدد المشاهدات :

أبغض الناس إلى الله

2015-01-09

في الحديث الذي رواه البخاري قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(أبغضُ الناسِ إلى اللهِ ثلاثةٌ: ملحدٌ في الحرمِ، ومبتغٍ في الإسلامِ سُنَّةَ الجاهليةِ، ومُطَّلِبُ دمِ امرئٍ بغيرِ حقٍّ ليُهريقَ دَمَه)
1. (ملحد في الحرم): مرتكبُ ذنب كبير في البيت المعظم غير مراعٍ لحرمته. ولا أرى من يقلب الموازين على أشرف منبر، فيطوع الناس (باسم الدين) للظالمين ويخذهم عن إنكار منكراتهم وموبقاتهم بينما "يفتل عضلاته" على فئات من المسلمين!...ما أراه يسلم من هذا الوصف!
2. (ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية): ومن الجاهلية المناداة بالديمقراطية الغربية و"سيادة الشعب" وجعلها حاكما حتى على دين الله تقر منه ما تشاء وترفض ما تشاء! وهذا من رد الناس إلى شكل من أشكال الجاهلية بعد الإسلام.
3. (ومطلب دم امرئ بغير حق ليهريق دمه): يسعى حثيثا في إراقة دم من عصم الإسلام دمه, ويبرر ذلك بالتبريرات الساقطة.

كثيرا ما ينفر شباب المسلمين من الصنف الثاني فيقعون في الثالث: ينفرون من الديمقراطية فيقعون في استحلال الدماء.
أو ينفرون من الثالث فيقعون في الثاني.
وهم في ذلك يفِرُّون من بغيض إلى بغيض، بل إلى أن يكونوا أبغض الناس إلى الله!
حديث يلخص ثلاثة من أهم مشاكل الأمة!
والخاسر في ذلك كله وسطية الإسلام الحقيقية.

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الفرقان' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .